الكل يعاتبني
الكل يسالني
والف استفهام المحه
في عيونهن
انهن صديقاتي
فانا بالنسبه لهن
هادئة جداً
مع قليل من برود الأعصاب
و ذرات من عدم الا مبالاة
ممزوجاً بشيئاَ من الراحة المصطنعة
,,, هكذا أبدو أمامهم ،،،
حين تحدثني إحداهن عن حبها
و كيف حال عشقها الدافئ
في الليالي الباردة
و هي في قمة سعادتها
ونشوة لذتها
أبتسم لها بسخرية
آن دعي عنكِ التفاهات..!!!
حتى تتلاشى ابتسامتها ألورديه
باستفهامات ؟؟؟
و هل ذالك الشعور تافه يا صديقتي ؟
هل ذالك الحب ليس له قيمه ؟
و استرق نظراتي
المختبئة خلف نظارتي السوداء
و أعبث بجوالي
و أظهر عدم الاهتمام
لهذه المسألة
قائلة لها
و بكل ثقة
نعـــم ,,
آنتِ فتاة فارغة من الهدف
و قبل آن تتكلم
أنهض بسرعة
أرآك بعد المحاضرة
و أطبع قبله على عجله
و أسرع خطواتي
حتى أبتعد من نظراتها
التي ترمي الق سهم بداخلي ...
و جميعهن يتهامسن
من ورائي
إنها قاسية
" لا تمتلك قلباً "
و كيف لا أصبح قاسيه
يا مختلف ؟
آنتَ الوحيد من تمتلك الإجابة ...
القادر على إغلاق أفواههن ,,,
لم لا تخبرهن
عن تلك الأنثى الرقيقة
المرهفة
الحساسة
أين ذهبت تلك الأنثى
التي تقدس المشاعر
و تفهم من حولها
عن طريق الأحاسيس
حتى أصبحت لغتها بالتواصل معهم
هي المشاعر و الأحاسيس !!!
بربكَ يا مختلف
أخبر صديقاتي
كيف كنت
و كيف أصبحت...
أستحلفك بكل ما هو جائز للحلف
آن تخبرهن
أين ذهبتَ بقلبي
حين يتهامسن
قائلات " لا تمتلك قلباً "
أخبرهن أنه معكَ...
و لا تنسى
آن تروي ضما إستفامهن عن حالي
وآن تجيبهن
لم أصبحت أرتدي القميص الأسود دوماً
مع تلك النظارة السوداء
آلتي لا تفارق عينآي
حتى تخفي شيئاً
من لمعة دموع الأمس بهآ
و أيضا قل لهن
لم هجرتُ كحلي الأسود
بخط رقيق أزرق
آو أخضر داخل عيني ؟
آما عن عطوري
لم هجرتها كلها عدا عطرك ؟
بعدما كنت مميزهـ بعطري بينهن
و آلآآآآآآآن
لا املك سوى قنينة فأرغه
مملوءة بـ ذرآت أنفاسك
و آما عن بسمتي
لا داعي آن تبرر لهن
لمآ اختفت
و لا تخبرهن
عن مدى شوق شفتاي لها
أعتقد بأنهن سيعرفن السبب .
و آما القناع الرسمي هذا
أريدك آن تقول لهن
آن أنثاك
فقط ترتديه أمامكن
حتى لا تشعر بالإنكسار
و تقاوم ضعفها بهذا القناع
و لكن هي في الحقيقة
عكس ذالك القناع
فهي كل ليلة
حين تخلو بغرفتها
تنزعه
و تتأمل ملامح أنوثتها
بمرآة غيابي
حتى تنتثر جيشاً من الدموع
و تشوش مرآتي ملامحها
بشيئاً من ذكرياتي
أرأيتم كم هي رقيقه أنثاي؟؟؟
فهي مازالت تقرأ كل كتبآتي لها
آلتي خبئتها داخل دفترها الوردي
و تمارس طقوس التعظيم و التبجيل
للحب الميت
آلتي قالت عنه بأنه " تافه "
و تخاطبني
عن طريق المشاعر والأحاسيس
كما كانت تفعل
فهي مازلت تصارع و تنازع
عذاب غيابي
لذالك هي ترتدي القناع
كل يوم أمامكن
فهي لا تريدكن آن تقعن بهذا العذاب
كما هي آلآن
أرأيتم كم هي أنثاي حساسة ؟
فهي هكذا
لأنها تحبكن و جداً يا صديقاتها
***********
صديقاتي
آنا لم أتغير يوماً
و لكن مختلفي هو من غيرني...
من اوراقي القديماتي