الثلاثاء، 12 أبريل 2011

في الليل


أختلي بك وحدك



أنتَ فقط


دونَ سِـوآكْ


ومن خلف زويا الروح


يلهبني البوح


تمطر أبجديتي الليلكية


خيالات أبدية


كل ليلة


همساً أنقىَ مَا يكون


عبر رئة الكون


وديجور السكون


سأحدّثكِ عن أشتياقي


وعن الحنين الباقي


لك في أعماقي


وصورتك في المآقِ


اذا انفصلت هياكلنا بافتراقِ


فروحي نحو روحك في عناقِ



عن أنكِسَاري


وحتى جنونَ عشقِي


بك سيدي


مهلا .... تذكرت



أحلامي تتأجج ليلاً



وتخمد نهاراً


فأحلامي


وخيالاتي


وشطحات أفكاري


وحتى خربشاتي


مؤجلة حتى إشعار آخر