الخميس، 21 يناير 2010

..وتبعثر ذالك الاحساس في داخلي






{ .. مدخل ،،
إستكثرن من الإخوان
إنهم خير لكانزهم كنزا ً من الذهب
كم من أخ لو نابتك نائبة
وجدته لك خيرا ً من أخ النسب





كنت ُ أراه في عالمي موجودا ً .. و لكني لم أستشعر عاطفته
لا أعلم لمَ كنت ُ أبعده عني بضع خطوات أو خطوات عدة
لا اعلم لمَ كنت أجعله يعمل خارج التغطية
ربما كنت ُ أخشى شخصه .. أو لا أريد أن أنصدم بواقع لا أعرفه
و لكن دارت العقارب و توقفت عند لحظات ليس فيها إلا الدموع
فكان هو قريبا ً .. و كان الصاحب الوحيد الذي يداعب ثغر آلامي
يجعلني أبكي تارة و يجفف دموعي تارة أخرى
يقلب أحزاني و يبعثرها ثم يعيد ترتيبها و يجدد الأمل في ذاتي
كل ما كان قريبا ً أو حاضرا ً .. شعرت ُ بالراحة
فكان هنا و كانت الابتسامة معه
أخوته أمست الشيء الذي يسليني
رأيت ُ في تفاصيل كلماته نوع من الأمان الذي يسكن جسدي
رأيت ُ في قلبه حنان فائض يغمر حرارة آهاتي
و تحسست ُ الدفء حين كانت كلماته تهيج عزيمتي و إرادتي
فعرفت ُ بقربه أن الأخوة لا تكمن في شخص ولدته أمي
عرفت ُ أن الأخوة أو الصداقة يمكن أن تولد في أيام أو حتى في موقف واحد و بلحظة واحدة
عشقت ُ أحساس الأخوة الذي كان يلهمني صبرا ً
أي شخص هذا الذي يعطي دون أن يطلب المقابل !!
و أي شخص هذا الذي كنت ُ أتعامل معه كمجرد شخص عابر !!
هذا الشخص الذي يحاول دوما ً أن يهب السعادة لمن حوله
رغم كل ما فيه من آلام لا يعرف اليأس
يحاول دوما ً أن يصل .. و بروعة أخلاقه يجد الطريق الصحيح للوصول
أعلم أنكم تتسائلون عن السبب الذي يجعلني أخط لكم هذه الحروف
أنتم لا تعرفون من تكون الأنثى التي تحيا بين ثنايا جسدي
و لا تعرفون من ذلك الشخص الذي أكتب عنه في صرحي هذا
حتى إنكم لا تعلمون إن كان ذكرا ً أم أنثى
و لكني أكتب ُ لكم مجرد إحساس يراودني
أكتب ُ إليكم عن حروف ربما تتبعثر ذات يوم في صدوركم
أو لعلكم تشعرون بروعة الإحساس في وقت ما
و ليس هذا هو السبب الرئيسي
إنما أنا هنا لأجعل هذا الصرح شاهدا ً على أخوتنا
لأجعل هذه الحروف عربون أمتنان بيننا
لأجعل تلك الحروف تنطق و تخاطب
تتحدث عن الشكر الذي لا أستطيع أن أحمله إليه بلساني
تتحدث عن الثناء الذي يخجل أن يصل إليه
تتحدث عن الباقات القرنفلية التي عجزت عن إيصال المعاني
فشكرا ً لشخص كان بجواري في أصعب أوقات حياتي
و شكرا ً لشخص كلما صرخ قلبي ألما ً .. أسكته بإبتسامة أمل
و شكرا ً لشخص ضمد جراحي حين نزفت
و شكرا ً لشخص أعلم أن الحروف لن تفيه حقه إلا بالقليل
لأن صنيعه أكبر من كل المعاني و السطور
و مع ذلك .. و من باب هذا الصرح سأتقدم إليه بورود هي من بساتين وجداني
و سأقول إليه .. أحبك في الله ،، و ستبقى شرايين قلبي تهتف بأخوتنا و صداقتنا مدى عمري






،، مخرج .. }
أخوك الذي يحميك في الغيب جاهدا ً
و يستر ما تأتي من السوء و القبح
و ينشر ما يرضيك في الناس معلنا ً
و يغضي و لا يألوا من البر و النصح